سليمان بن موسى الكلاعي

80

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ( ص ) والثلاثة الخلفا

فإن تجهل الدنيا عليك وأهلها * فإنك في أهل السماء ممجد أبوك شفيع الناس وهو الذي له * مقام كريم في البرية يحمد ومشرعة الحوض الروى بكفه * تزاد رجال عندها وتطرد وممن يذود الله عنه عصابة * بقتلك في طغيانها تتحمد وذنبهم في قتلك الذنب كله * فما لهم إلا الجحيم تغمد وهل كنت إلا مثل عمك جعفر * قتيلا بكفار بذى العرش ألحدوا وإلا كليث الله جدك حمزة * وحربة وحشى إليه تسدد وما منهم إلا غريق شهادة * حياتهم موصولة حين تنفد ومثل أبى حفص وعثمان بعده * ومثل على وهو للحق سيد دماؤهم مسك ذكى وأجرهم * على الله لا يحصى ولا يتحدد أقول ببث مستكن وظاهر * مضاضته عن حبكم تتولد وما سرني أنى خلى من الهوى * هوى هو في حم يتلى ويسند سريرة حب يوم تتلى سرائري * يقوم بها عنى الصفيح المنضد سلام على تلك المعاهد إنها * لآل رسول الله طهر ومسجد فيا رب وفدنى إليها مسلما * ويا طيب مسرى من إليها يوفد أفض بها دمعي وأنقع غلتي * وأتهم في ربع الرسول وأنجد وأدعو إلى الرحمن دعوة تائب * إلى عفوه من طيبه يتزود وأسموا إلى البيت العتيق بفرضه * فكل به من ذنبه يتجرد ولست على قبر الرسول بمؤثر * ليحشر من ذاك البقيع محمد فيا رب حقق نيتي ومنيتى * هنالك والأرواح جند مجند وقال أيضا يعارض حسان في كلمته الثانية التي أولها : ما بال عينك لا تنام كأنما . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بهذه الكلمة المرسومة بعد : هل يجمعن صباح يوم أو غد * بيني وبين القبر قبر محمد حتى أروى ناظرى من عبرتي * ويقر عيني طيب ذاك المشهد وأقبل الأرض التي حملت به * نورا يجلى كل جنح أسود وأعظم البلد الذي رأسي به * طود النبوة ثابتا بالأسعد أشكو إلى جبل تضمن حبه * حبا أضاق تصبرى وتجلدى